حوار مع الشاعرة والأديبة السورية فرات اسبير

حوار مع الشاعرة والأديبة السورية فرات اسبير

في 3 أسئلة

حاورها   لحسن بلقاس


في لقاء شيق وممتع جمعني مع الشاعرة السورية التي تعيش في المهجر الأستاذة فرات اسبير الحائزة على المركز الثالث مناصفة في قصيدة النثر بقصيدتها الشهيرة: "في بغداد لا تنام النساء", وذلك في فعاليات جائز النور الثانية للإبداع دورة المفكر عبد الإله الصائغ 2009 قصيدة النثر, كما حازت في الآونة الأخير في مهرجان النور للإبداع والثقافة على الرتبة الأولى وفازت بجائزة النور الخامسة للإبداع في دورة الدكتور عبد الرضا علي 2013 بقصيدة النثر::"ولأنها الحرب" .
كما انه لشاعرتنا الكبيرة أربعة مجموعات شعرية هي على الشكل التالي:
+ المجموعة الأولى سنة 2004 مثل الماء لا يمكن كسرها.
+ المجموعة الثانية سنة 2006 خدعة الغامض.
+ المجموعة الثالثة سنة 2009 زهرة الجبال العارية.
+ والمجموعة الرابعة سنة 2011 نزهة بين السماء والأرض.
لقد جاءت أجوبة الشاعرة قصيرة ومختصرة تنم عن شاعرية الشاعرة و تؤكد المقولة:" خير الكلام ما قل ودل".
واتى الحوار على الشكل التالي بعد الترحيب بالأستاذة المحترمة والشكر والتقدير لها:

س: مارايك أستاذتنا الفاضلة في الانتقال الديمقراطي المغربي هل يدفع عجلة التنمية إلى الأمام؟

ج: الدول الملكية تبقى دائما على نظم وأسس معينة.

س: المشهد العربي عامة والسوري خاصة في سطور وتطلعات المثقف السوري؟

ج: أنا مرة حكيت إذا كنت تذكر بحواري بالنور, وكنت أنت من المشاركين وطبعا اشكر اهتمامك,
الحقيقة وبصدق أنا بعيدة جدا عن كل هذه الأمور, وليس عندي أي فكرة عن قرب لان الواقع الملموس يختلف عن القراءات والأخبار.

س: نعم هل تعامل الغرب مع المهاجر تعامل يوطد العلاقة ام العكس؟

ج: بصدق والحقيقة إنهم يحترمون الإنسان ليس انطلاقا من تجربة خاصة بل من تجربة عامة وعلى الجميع ماذا يريد المهاجر جنسية وجواز ومكان سكن وحقوق لاطفاله.

وفي الختام نشكر الأستاذة على أجوبتها التي تفتح أبواب أخرى على أسئلة أخرى, لان أجوبتها تحمل معاني وأفكار لابد من صبر أغوارها, كما تحمل في طياتها بعد نظر الشاعرة.


Commentaires

Articles les plus consultés