دَمْعِي عَلَى قَلَمِي
دَمْعِي عَلَى قَلَمِي
عن الخبز الذي سَرق مني
جل أيامي وأحلامي
شتت أوراقي
بعثر كل سنابلي..
عن القهوة التي تظل شفاهي
تداعب أطرافها
تلملم أطيافها البهية, تبادلني ليلي
جفاء على جفاء,
نثرت أظافري
حبرا اسودا يدفيني..
ولا زلت اعشق مداعبته بأطرافي
بأهدابي..
أُتابع تنقلاته, شطحاته بين حنيني
وحياتي..
يذْرف الدمعة والدَّمعتين, دَمعتي
أُخفيها
حتى لا يصاب بالانكسار
بين ضفتي شاطئي..
على ناري
على ليلي
على جُبني
على جهلي
على علمي الذي لم يعد علمي
على كتابي الذي انطوى على نفسي..
فقلت
أجمد ولا تكتب فليس كل ما تكتب كتابي..
هنا بدأ بالعويل على حالي,
وأجهش بغيث من الكلمات, لكني
انحنيت إجلالا لقلمي..
الذي آبى اذائي
وانبَرَى يبكي على بكائي..
ذ. لحسن بلقاس
في القصيبة 20 نونبر 2013
عن الخبز الذي سَرق مني
جل أيامي وأحلامي
شتت أوراقي
بعثر كل سنابلي..
عن القهوة التي تظل شفاهي
تداعب أطرافها
تلملم أطيافها البهية, تبادلني ليلي
جفاء على جفاء,
نثرت أظافري
حبرا اسودا يدفيني..
ولا زلت اعشق مداعبته بأطرافي
بأهدابي..
أُتابع تنقلاته, شطحاته بين حنيني
وحياتي..
يذْرف الدمعة والدَّمعتين, دَمعتي
أُخفيها
حتى لا يصاب بالانكسار
بين ضفتي شاطئي..
على ناري
على ليلي
على جُبني
على جهلي
على علمي الذي لم يعد علمي
على كتابي الذي انطوى على نفسي..
فقلت
أجمد ولا تكتب فليس كل ما تكتب كتابي..
هنا بدأ بالعويل على حالي,
وأجهش بغيث من الكلمات, لكني
انحنيت إجلالا لقلمي..
الذي آبى اذائي
وانبَرَى يبكي على بكائي..
ذ. لحسن بلقاس
في القصيبة 20 نونبر 2013


Commentaires
Enregistrer un commentaire