ساكنة زاوية الشيخ تسائل المسؤولين حول مصير المسبح البلدي للمدينة ؟ !
زاوية الشيخ . لحسن بلقاس
في ظل الظروف الحارة التي تعرفها مدينة زاوية الشيخ
إقليم بني ملال خلال فصل الصيف، و التي تضطر معها ساكنة المنطقة خاصة الأطفال و
الشباب إلى البحث عن مسابيح و أماكن للاستجمام، و في ظل افتقار المدينة لفضاءات
بديلة، يتساءل سكان زاوية الشيخ عن مصير المسبح البلدي الذي ظلت أبوابه موصدة
لسنوات مضت.
و أوضحت مصادر الجريدة فإن زاوية الشيخ وساكنتها على أبواب الصيف تفتقرإلى فضاءات بديلة تفي بغرض السباحة،
أمام إغلاق أبواب المسبح البلدي لسنوات و لأسباب اعتبرتها ذات المصادر بالمجهولة و
لا يعرف طبيعتها سوى المجلس الجماعي لزاوية الشيخ على حد تعبير المصادر ذاتها.
و نبهت مصادر جمعوية إلى أن الأطفال هم الضحية الأولى
و الكبرى من كل هذا، حيث يغامرون بحياتهم و أرواحهم للسباحة في مجاري مائية خطيرة
و لا تتوفر على أدنى شروط النظافة و الأمن سبق لها أن حصدت العديد من الأرواح و
الضحايا على حد قولها.
و جدير بالإشارة أن الساكنة تتساءل هل يتمكن المسؤولون
عن الشأن المحلي لزاوية الشيخ من إدخال المسبح البلدي هذه السنة ضمن إهتمامتهم
الرئيسية، لتلبية أحد الحقوق البسيطة لساكنة زاية الشيخ؟ علما أن فتح أبواب المسبح
البلدي أصبح ضرورة ملحة، وعلى المسؤولين (أغلبية ومعارضة)، أن يسرعوا في ذلك
ويهتموا بشباب المدينة طفولتها ويلتفتوا لمتطلباتهم و يأخذوها بعين الاعتبار و
يعملوا على تحقيقها.


Commentaires
Enregistrer un commentaire