الشباب وتحدي الديمقراطية


الشباب وتحدي الديمقراطية


يعد الشباب معدنا أصيلا لابد منه لإنجاح أي مشروع سواءا كان سياسيا أو تنموي... كما انه يلعب دورا مهما في جل مناحي الحياة، ولو أن رأيه يهمش ولا يؤخذ بعين الاعتبار. إلا أننا أصبحنا نلمس دينامكيته وفعاليته في مجموعة من الأمور منها فيما هو اقتصادي على سبيل المثال، فلدينا شباب واع بمختلف النظريات في مجال الاقتصاد وكذلك السياسة رغم إفلاس الاقتصاد والتخويف من السياسة وجعلها بعبعا أمام شباب طامح إلى الحرية إلى الكرامة والمساواة، رغم هذا التخويف استطاع مجموعة من الشباب فرض نفسه وأصبح يلعب أدوارا طلائعية في المجتمع المدني.
ولقد لاحظنا كيف أن الشباب لعب دورا مهما في رسم مسارات الديمقراطية في البلدان العربية خلال ما عرف بثورات ربيع الديمقراطية، وذلك من خلال تجسيد الوعي بضرورة حضور الديمقراطية في حياتهم اليومية وتجسيدها على ارض الواقع، في شكل نضالات ومسيرات وحراك شعبي شبابي بامتياز لمكافحة كل أساليب الفساد والاستلاب والتهميش والتخلف الذي يعانيه جراء سياسات الاستبداد والظلم..
لقد ساهم هذا الوعي بالديمقراطية, والتغيير والحراك في بلورة وعي الشارع، خاصة في صفوف شباب قدم شهداء, وثمن لأجل التأكيد على مطلب الديمقراطية كمبدأ أساسي لبناء الأوطان، كل ذلك يوحي بان الشباب أساس الديمقراطية وفاعلها.
فالشباب إذن هو قائد الثورة الآن ومتزعمها في جل البلدان، كما يعد عنصرا فاعلا في التوعية والتغيير وتحصين المكتسبات.

                                           لحسن بلقاس  القصيبة      إقليم بني ملال 
0670389610

المملكة المغربية

Commentaires

Articles les plus consultés