أش خاصك المعطل موازين ا مولاي


أش خاصك المعطل موازين ا مولاي


أزفة الآزفة بنبأ مهرجان موازين وبدأ الناقوس في الدق والتزمير لحلول ليالي يا محلاها ليالي, وبدا جمع الجماهير التي تعشق مثل هذه الليالي الملاح, لا نقول عنه خطابي اواعلامي بل القول الصائب والصحيح له هو غنائي محض.

التغيير يحتاج منا دراسة عميقة لكل معاناة المواطن المغربي و عوض الاهتمام الزائد عن حده لبعض المقولات, فيجب علينا قبل كل شيء الانكباب الدائم والمتواصل على ملفات معاناة شعب بأكمله, والتوصل إلى حلول آلاف المعطلين الذين ينحنون انحناءة شرف وكبرياء تحت هراوات وعصي الأمن أمام البرلمان المغربي, فالالتفات إلى مشكل هذه الطبقة الاجتماعية المثقفة, والتي تطالب بأبسط المطالب الحلول وهو توظيفها عوض تبذير الأموال يمينا وشمالا.

وإذ نرى أن هناك مؤسسات تعليمية تحتاج, وفيها خصاص إلى مؤطرين, وكذا موظفين في جميع التخصصات, وكذا بعض الإدارات والشركات, فتمويل إذن هذه المؤسسات والوقوف إلى جانبها سيحسن من وتيرة الإنتاج وتطوير المنتوج وفتح فرص الشغل كثيرة أمام المعطلين عوض تمويل سهرات فلان وعلان لكي يأتي لأداء أغنية أو ما إلى ذلك من الكلام الذي لسنا في حاجة له.. فنحن لسنا ضد الغناء وحتى لانفهم خطا فنحن مع الغناء الملتزم والساعي إلى فضح سياسات التهميش والإهمال التي تتعرض لها شعوب الأمة بأكملها.. وضد تسويق الكلام الهابط الذي يسعى فقط للشهرة على حساب هموم الشعوب والأمم.

فهاهي دقات التزمير تتعالى لأكبر مهرجان في مغرب الحريات, لتستمر معه وقفات المعطلين أمام البرلمان والإدارات العمومية والخاصة مطالبة بحقها المشروع ألا وهو التوظيف ولاشيء آخر غير التوظيف, وتستمر معه أيضا معاناة الشعب من التهميش والإهمال الذي طاله لسنوات وسنوات..

حبذا لو أن الممولين لهذا المهرجان يفهمون قول سيد الخلق عليه السلام ׃«من سن سنة فله أجرها واجر من عمل بها, ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها», فهذه أمور تحتاج منا دراسة و دراسة, وكما يقول المصريون׃« الكلام لفاضي مالوش لزمة», وحتى لا نقول مغرب الثقافات وندوس على الثقافة بأرجلنا, لتأتي بعده اش خاصك ا ..

                                                                      لحسن بلقاس     القصيبة   اقليم بني ملال



Commentaires

Articles les plus consultés