نهاية أسبوع دموي مصري على الطريقة السيسية



نهاية أسبوع دموي مصري على الطريقة السيسية


تشهد مصر الشقيقة منذ يومه الأربعاء الماضي اعنف كابوس لم تشهده أي بلدان العالم أكثر ديكتاتورية أمام شطط في استعمال السلطة وإرادة فض اعتصام سلمي للإخوان المسلمين بسبب انقلاب الكل يعلم كيف حدث.

الآلاف من القتلى وعدد كبير من الجرحى حصيلة حصاد قام به العسكر المصري في محاولة فضه للاعتصام السلمي الذي يشهده ميداني رابعة العدوية والنهضة و بشكل وحشي وهمجي حيث قام العسكر برمي المعتصمين بالرصاص الحي, ونزل بقوة إلى الميادين وجميع محافظات مصر وبدا في القتل والدهس على الشيوخ والنساء والأطفال ووزع قناصيه على الشرفات والمروحيات لإتمام العملية بنجاح..

أمام الوضع المأسوي الذي تعيشه الديار المصرية المحزن والمؤلم لكل مسلم لازالت في قلبه ذرة إيمان.. فما يقوم به العسكر المصري برئاسة مصاص الدماء اليوم لا يمت بأية صلة لمبادئ الديمقراطية بل هي ″الديمحرامية″ و″الديمجرامية″, وهنا ندعو كل الشعب المصري إلى إتمام ما بدأه في 25 أكتوبر لان هؤلاء يريدون نسف الثورة وليس إنجاحها وفسح المجال أمام عودة الأمور إلى نصابها في زمن الرئيس المخلوع.

تتعدد التأويلات والتعليقات على ما حدث ويحدث في مصر الصمود, وما حدث يوم جمعة الغضب يزيد في التأكيد أن العسكر عطش سفك الدماء وهاهو يبسل ويضيف شهداء آخرين إلى لائحته السوداء في حين تتعالى الشعارات من جميع المحافظات المصرية تطالب بسقوط حكم العسكر, فهل يستجيب العسكر لنداء الشعب المصري الصامد؟ وهل إحراق المساجد يعد حلالا على الطريقة السيسية؟

طبول الحرب على الأبواب المصرية بل أصبحت وشيكة وان لم نقل أننا نعيشها, فأبطال المصارعة المصرية انتقلوا إلى جوار ربهم بسبب غطرسة العسكر والأمن المصريين وأيضا تناقلت صفحات الفيسبوك استشهاد اللاعب المصري العدوى, فهي حرب على كل من سولت له نفسه الاعتصام أو الانتماء إلى المعتصمين. وما نشاهده الى يومنا هذا على شاشة قناة الجزيرة مباشر صور لم نشاهدها من قبل فهي حرب إبادة عرقية إذن, وهي حمامات دم وليس محاربة إرهاب.. والوقوف كمشاهدين أمام التصفية التي يتعرض لها المصريين الأحرار اليوم ما هي إلا استمرار حمام الدم وتصعيد الوضع والرفع من وثيرة الأزمة.

فالوضع المصري لا يبشر بالخير في هذه الأثناء والطريقة التي آخذها سفاح مصر في تعامله مع الوضع المصري سيزيد في تازيم الوضعية وسيدفعها إلى حرب أهلية لا محالة..

لحسن بلقاس

Commentaires

Articles les plus consultés