أَنْتِ المَجْدُ
أَنْتِ المَجْدُ..
تقرع الطبول حولك وأنت نائمة قريرة العين على سرير من عشب اخضر تحيط بك أشجار الزيتون من جهة, ومن جهة أخرى عيون تتدفق مياهها كقطرات غيث أصابت ارض قوم فانبتت واهتزت وربت من كل ألوان الطيف.. مجدك يعود إلى ألاف السنين حيث رويت تربتك الحمراء بدماء وأشلاء اسود لم ترض الخنوع لأبسط أطروحات نسر كاسر, هكذا أنت, وستبقين أنتِ ما دُمت أنتِ أنتِ..
سنابل تترعرع وأشجار تكبر لا تريد من يقطع أطرافها ولا من يسقط ثمارها لا تهوى رشف رائحة لم تعهدها من قبل, أزهار أقحوان من كل الأصناف لن تقبل من يلو ذراعها, هكذا أنت..
جل العروض لا تغري من آلِف الأبَّهة والأناقة, حدود الصمت تصدر أصواتا لا حدود لها.
خطورة الوضع كالشرارة من تصبه يمت فلا يرى له اثر ويسقط كورقة صفراء حان موعد اندثارها, فالألم والوجع يزداد كلما تفاقم الجرح لنسقط في فكر ميت أُكل مع أخر ثور ابيض.
أوراق بيضاء تنتظر متى يحين موعد الرحيل لتستريح من طول العناء حتى لا تتلوث مع تلوث رياح ربيع مخنوق بخناق اسود في احمر في اصفر..
ذ. لحسن بلقاس


Commentaires
Enregistrer un commentaire